
أحتاج أو أتبرع — يصل النداء في دقائق.
تبرعاتي تربط من لديه فائض بمن يحتاجه مباشرة — دم، أكل، ملابس، وحاجات الأطفال — بهوية مستعارة وموافقة قبل كل نشر.
مشرفو الولايات هم من يراجعون الطلبات ويوقفون المحتال قبل أن يصل لأحد. خذ ولايتك، ولو ساعة في الأسبوع. المنصة لا تدفع لك راتبًا — لكنها تصنع اسمك.
لا تُمنح بعد مدّة، بل بعد أثر: طلبات راجعتها، نداءات تابعتها، ناس وصلهم الخير بسببك. عندها تحمل البطاقة اسمك وصورتك وولايتك، وعليها رقم تحقّق يستطيع أي أحد أن يتأكّد منه بنفسه — ورقة تنفعك في سيرتك الذاتية وفي أي ملف تقدّمه، لأن عملك يستحق أن يُكتب.
حصرناها عمدًا. بابٌ واضح يصل لصاحبه أسرع من عشرة أبواب يضيع بينها الطلب.

أحتاج أو أتبرع — يصل النداء في دقائق.

جاف ومغلق فقط — أحتاج أو أتبرع.

تبرّع فقط، والنسائي بلا صور إن شاءت.

حليب، حفاضات، مكملات — أحتاج أو أتبرع.
اسم مستعار وبلديتك فقط. الطلبات تُنشر بلا صور — من يطلب طعامًا لا يُطلب منه أن يُري الناس مطبخه.
لا يظهر منشور قبل مراجعته، ونداءات الدم لها أولوية قصوى في الطابور.
تتفقان داخل التطبيق، وعند الاكتفاء يختفي المنشور فورًا ويصل شكرٌ لكل من عرض المساعدة.
تنشر الفصيلة والمكان في ثلاثين ثانية، فيصل إشعار فوري لكل متبرع مطابق في ولايتك. يضغط «أنا أتبرع»، تتحادثان، وحين يصلك خيره تضغط «تم التبرع» فيُغلق النداء ويُشكر الجميع.
أنا أتبرع 🩸
ما يحمي كرامة من يطلب هو ما يجعله يطلب أصلًا.
لا صور للمحتاجين أبدًا، ولا أسماء حقيقية على الطلبات.
لا يظهر رقم هاتفك لأحد حتى ترضى أنت بذلك.
تعتذر بلا حرج، وتحظر من تشاء — ولا نخبره بشيء.
مساعدة واحدة في الأسبوع لكل صنف، حتى يصل الخير للجميع.
مجاني بالكامل على أندرويد وiOS — بلا اشتراك، بلا عمولة، بلا إعلانات. الإطلاق في خريف 2026 بإذن الله.



نعم، 100٪. لا اشتراك، لا عمولة، لا إعلانات. التطبيق وسيلة توصيل بين جارٍ وجار، لا أكثر.
لأن المال يجلب الشبهة، والشبهة تقتل الثقة. حين لا يمر درهم واحد عبر المنصة، لا يبقى سببٌ للشك في نيّة أحد.
موافقة مسبقة على كل منشور، واعتذارٌ وحظرٌ بيد المستخدم، ومساعدة واحدة في الأسبوع لكل صنف. ومن اعتذر عنه ثلاثة أشخاص مختلفين خلال شهر يصل ملفه إلى مشرف بشري.
على Google Play وApp Store في خريف 2026، وكل الولايات الثمانٍ والخمسين منذ اليوم الأول.